عنوان الفتوى: أفضل طريق للمتحابَيْن

2011-05-02 00:00:00
أنا شاب متدين، تعرفت على فتاة متدينة، أحببتها وأحبتني، وننوي الارتباط على سنة الله ورسوله.لم نجرؤ على التحدث مع بعضنا وجها لوجه، فتعرفنا أكثر على النت. ولكن قد نزغ الشيطان بيننا وحدث حوار أعتبره غير لائق أبدا. كنت أنتظر منها أن تقفل الخط في وجهي أو أن تغير الموضوع، إلا أنها راحت تبادلني أطراف الحديث -كتابة- على النت طبعا رغم أنها تحترمني كثيرا.لا أنوي أبدا مقابلتها لأني أخشى من حدوث أمر ما، ورغم ذلك لا زلت أراها زوجة المستقبل. فأرجو أن تتحدثوا مشايخنا في المسألة، فأنا محتاج للنصيحة أكثر من أي وقت مضى. فأنا لا أستطيع الابتعاد عنها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، وهو باب شر وفساد عريض، لكن إذا حصل ميل قلبي بين رجل وامرأة بدون سعي منهما في أسبابه، فإنهما لا يؤاخذان في هذا الميل، ما دام ذلك لم يحمل على أمر محرم، أو يمنع عن أمر واجب، والزواج هو الطريق الأمثل والدواء الناجع لهذا التعلق، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم نر للمتحابين مثل النكاح . رواه ابن ماجه.
فالذي ننصحك به هو أن تكف عن محادثة هذه الفتاة ومراسلتها، وإن كنت تقدر على الزواج فلتتقدم لأوليائها وتخطبها، فإذا عقدت عليها حلت لك، وأما إذا لم تكن قادرا على الزواج منها، فلتنصرف عنها، وتشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت