الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فالذي يظهر أن أصحاب هذا الموقع يحملون أفكاراً وعقائد فاسدة بل ربما قد لا يكونون من أهل الإسلام. وهم من خلال هذه الصفحة القاتمة المظلمة المشوهة بهذه الخرافات يحاولون بث مثل هذه العقائد الضالة والتأويلات المنحرفة. فالواجب على من علم بمثل هذه الصفحات الزائغة أن يحذرها ويحذر منها، لأن الشبهات التي يطرحها أصحابها تؤثر على عقيدة الشخص فتسبب له اضطراباً خاصة إذا لم يكن عنده حظ من العلم الشرعي المؤهل الذي يجعله يعرف ترهات وضلالات أمثال هؤلاء. فعلى سبيل المثال في قوله تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) [القصص: 85]. فالمعلوم المشهود عند أهل التفسير أن الآية نزلت عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة لمكان في الجحفة اشتاق إلى مكة، فأنزل الله عليه هذه الآية. فمعنى رادك إلى معاد: أي مكة . وهناك أقوال أخرى واردة تجدها في كتب التفسير المعتمدة. ولم يقل أحد إن النبي صلى الله عليه وسلم سيعود إلى الدنيا مرة أخرى. فالحذر الحذر من هذه الأفكار وينبغي التحذير من أصحابها والتشهير بهم إذا دعت الحاجة حتى يفضحوا ولا يغتر بهم أحد. والله أعلم.