الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالعادة السرية محرمة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 5524، ولعل ما تشكين منه الآن هو أثر من آثار الذنب الذي واظبت عليه من الصغر، فإن من عقوبة المعصية ارتكاب المعصية بعدها.
والواجب عليك الآن أن تتوبي إلى الله تعالى، وتتركي هذه العادة السيئة، وسلي الله تعالى أن يصرف عنك السوء، وأن يرزقك الإحصان والعفاف، واعملي بما في الجواب المحال عليه من النصائح.
واعلمي أن للرجل أن يستمتع بزوجته كيف شاء إذا تجنب الوطء في الحيض وفي الدبر، فلو قام بما تقومين به من استدعاء الشهوة، فلا حرج عليه، بل هذا مما ينبغي له.
واحذري أن يزين لك الشيطان عملك ويوهمك بأن الاستمتاع لا يكون إلا بهذه الطريقة المحرمة.
والله أعلم.