الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات -وإن كان بغرض الزواج- باب فتنة وذريعة فساد وشر، ودعوى أن العلاقة تقوم على الصداقة والكلام في حدود الاحترام دعوة كاذبة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 1932، والفتوى رقم: 110476.
واعلمي أن الطريق الوحيد المشروع للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية هو الزواج الشرعي، والزواج الشرعي له شروط وأركان لا يصح بدونها، ومنها الولي فلا يصح تزويج المرأة بغير ولي، وانظري هذه الشروط والأركان في الفتوى رقم: 5962.
فإن كان هذا الرجل يقدر على الزواج منك زواجاً شرعياً فليتقدم لوليك، وإلا فالواجب قطع كل علاقة بينكما والوقوف عند حدود الله، ولعل الله يعوضك خيراً منه.
والله أعلم.