عنوان الفتوى: الطريق الشرعي للعلاقة بين الأجنبيين هو الزواج بشروطه وأركانه

2011-05-08 00:00:00
أنا فتاة ملتزمة وأخاف الله، أبلغ من العمر 26 سنة تعرفت على رجل متزوج، ولأننا نخاف من الحرام نريد الزواج، وبحكم أننا في بلد يمنع التعدد وبعادات ومعتقدات ترفض ذلك فإني أرجوكم إجابتي؛ علاقتي به مبنية على الإحترام والمحبة فهي لا تتعدى مكالمات وصداقة حميمة ونحن على اتفاق على هذا، بما أننا لا نستطيع تطويرها حتى يأذن الله بذلك ولأننا نريد أن تكون العلاقة غير محرمة فإننا فكرنا في زواج نشهد الله عليه يعنى زواج دون دخول بالزوجة، وبضوابط يحترمها الطرفان ونقسم عليها أمام الله حتى يفرجها الله؛ ووالله ما جعلنا نفكر بهذا إلا خوفنا من ربنا ومع العلم أن الزوج حاج وأنا بفضل الله محجبة ونخاف الله، أرجو منكم عدم نشر سؤالي وفي انتظار الرد وشكراً؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات -وإن كان بغرض الزواج- باب فتنة وذريعة فساد وشر، ودعوى أن العلاقة تقوم على الصداقة والكلام في حدود الاحترام دعوة كاذبة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 1932، والفتوى رقم: 110476.

واعلمي أن الطريق الوحيد المشروع للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية هو الزواج الشرعي، والزواج الشرعي له شروط وأركان لا يصح بدونها، ومنها الولي فلا يصح تزويج المرأة بغير ولي، وانظري هذه الشروط والأركان في الفتوى رقم: 5962.

فإن كان هذا الرجل يقدر على الزواج منك زواجاً شرعياً فليتقدم لوليك، وإلا فالواجب قطع كل علاقة بينكما والوقوف عند حدود الله، ولعل الله يعوضك خيراً منه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت