الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأرض لمن خصصتها الجهة المانحة له . وبالتالي فلا بد من الرجوع إليها لمعرفة هل هي خاصة بالأخ أو يكون نفعها له ولإخوانه وأفراد أسرته، وكونه هو الذي قدم الطلب باسمه أو جعلت الأرض باسمه لا اعتبار له إذا كان شرط الجهة المانحة هو انتفاع جميع أفراد الأسرة بالأرض . بخلاف ما إذا كان الأمر هو كون المتقدم لها يملك نفعها وحده وتكون خاصة لمن هي باسمه.
وبالتالي فالحكم الشرعي ينبني على معرفة قصد الجهة المانحة وشرطها في العقد الذي منحت بموجبه الأرض لأخيك.
لكن ننبه إلى أنه للإخوان أن يحسن بعضهم إلى بعض ولا يذروا عرضا دنيويا زائلا ينشر روح الوحشة والخلاف بينهم، فالأخوة أسمى من ذلك وأغلى، وإن كان لك حق على أخيك وأبى أن يمكنك منه فخير ما تفعل أن توسط -كما ذكرت- أعمامه وأخواله من أهل الخير والعدالة ليصلحوا بينكما فالصلح خير.
والله أعلم