الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك أخي الكريم بالصبر واحتساب ما تلقاه من البلاء في سبيل الله تعالى، ولا يثنينك ذلك عن فعل الخير، وطاعة ربك، والتزامك بالمنهج السلفي، وإعفاء لحيتك، وتقصير ثوبك، ولا طاعة لوالدك فيما يأمرك به من المنكر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الطاعة في المعروف" رواه أبو داود .
وأحق الناس بالطاعة أبوك وأمك، وانظر الفتوى رقم: 3109، والفتوى رقم: 11287.
وعليك أن تسعى في نصح والدك بالوسائل المختلفة من خلال الشريط أو الكتاب أو توسيط بعض الناس لنصحه وموعظته، وانظر الفتوى رقم: 10534.
والله أعلم.