عنوان الفتوى: هل يشرع للمرأة إخبار خاطبها بما وقعت فيه من محرمات في الماضي

2011-05-15 00:00:00
أنا للأسف مارست السحاق، ومارست زنا المحارم، ولكني تبت والحمد لله، ومضى على هذه الفاحشة حوالي 5 سنوات، ولكن المشكلة أنه تقدم لي عريس للزواج مني، ولكني أسأل هل من الواجب أن أخبره قبل الزواج بما ارتكبت من الزنا والسحاق، حتى يكون عقد الزواج صحيحا؟ كذلك أنا الآن غير متأكدة من صحة غشاء البكارة، فإذا تزوجنا واكتشف أن الغشاء قد تهتك هل علي أن أخبره؟ وإذا كذبت عليه هل تصبح علاقتي به كعلاقة زنا، وليست علاقة زواج؛ لأني هنا قد خدعته وغششته ؟أرجو الإجابة صريحة على هذه الأسئلة. إذا تم عقد الزواج ولم أخبره قبل الزواج هل تصبح علاقة زنا وليست علاقة زواج؟ لأني لم أخبره وقد خدعته حتى لو كان غشاء البكارة سليما؟ أخيرا ادعوا لي أن يقبل الله توبتي، ويسترني ويمحو ذنوبي، وليتكم تدلوني على أي طريق أكفر به عن هذه الذنوب لأنني أتمنى أن أدخل الجنة، وأن يرضى عني ربي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يتقبل توبتك، ويسترك في الدنيا والآخرة ، واعلمي أنه ينبغي عليك أن تستري على نفسك، ولا تخبري أحدا بما وقعت فيه من المحرمات، وكفارة ما فعلت تكون بالتوبة الصادقة بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود ، وينبغي أن تكثري من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية، وتجتهدي في تقوية صلتك بربك بالحرص على مصاحبة الصالحات وسماع الدروس والمواعظ النافعة وكثرة الذكر والدعاء.

ولا يلزمك أن تخبري من يتقدم للزواج منك بما وقعت فيه من المحرمات، ولا بزوال بكارتك -إن كانت قد زالت- إلا إذا اشترط الزوج البكارة، وعلمت بزوالها، فلا يجوز لك أن تكتمي ذلك عنه، لكن لا يلزم أن تخبريه بسبب زوالها، وانظري الفتوى رقم : 135637.

وعلى أسوإ الاحتمالات وهو كتمان ذلك العيب عن الزوج مع اشتراطه السلامة منه لا تكون العلاقة محرمة، لكن تأثمين بسبب الغش والخداع إذا كنت تعلمين ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت