الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يتقبل توبتك، ويسترك في الدنيا والآخرة ، واعلمي أنه ينبغي عليك أن تستري على نفسك، ولا تخبري أحدا بما وقعت فيه من المحرمات، وكفارة ما فعلت تكون بالتوبة الصادقة بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود ، وينبغي أن تكثري من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية، وتجتهدي في تقوية صلتك بربك بالحرص على مصاحبة الصالحات وسماع الدروس والمواعظ النافعة وكثرة الذكر والدعاء.
ولا يلزمك أن تخبري من يتقدم للزواج منك بما وقعت فيه من المحرمات، ولا بزوال بكارتك -إن كانت قد زالت- إلا إذا اشترط الزوج البكارة، وعلمت بزوالها، فلا يجوز لك أن تكتمي ذلك عنه، لكن لا يلزم أن تخبريه بسبب زوالها، وانظري الفتوى رقم : 135637.
وعلى أسوإ الاحتمالات وهو كتمان ذلك العيب عن الزوج مع اشتراطه السلامة منه لا تكون العلاقة محرمة، لكن تأثمين بسبب الغش والخداع إذا كنت تعلمين ذلك.
والله أعلم.