الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخطأت حين سألت خطيبتك أن تخبرك عن علاقتها الماضية، فهو أمر مخالف للشرع، لما فيه من هتك الستر على المسلم، وما يترتب عليه من فتح باب الوساوس وإساءة الظن، وقد أمر الشرع من اقترف ذنباً أن يستر على نفسه ولا يفضحها، وما دامت هذه الفتاة قد تابت من هذه العلاقة ولم تظهر منها ريبة فالواجب إحسان الظن بها والحذر من وسوسة الشيطان ومكائده، فأعرض عن هذه الوساوس وأحسن ظنك بالفتاة، مع التنبيه على أن الخاطب حكمه حكم الأجنبي عن المخطوبة لا يحل له شيء منها حتى يعقد عليها، وانظر في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته الفتويين رقم: 8156، ورقم: 7237.
والله أعلم.