عنوان الفتوى: حُكمُ إخبار شاب لفتاة برغبته في خطبتها

2011-05-17 00:00:00
أنا شاب متدين وهي آنسه متدينة، دعوت ربي كثيرا أن يرزقني بها لدينها وصلاح فكرها، تقريبا لا يوجد ما بيننا أي كلام وإن حدث في حدود الأدب ووجود ما يستحق، أردت يوما أن أبلغها أني أريد الارتباط بها وخاصة أني اقتربت من إنهاء دراستي الجامعية لكن منعني أمران: أولهما خوفي من أن يكون هذا متعارضا مع الشريعة الإسلامية، والثاني أن لا يكون لي المقدرة على الوفاء بهذا الكلام لأنه قد تجد ظروف لا أعرفها تمنعني وقتها وأن لا أراها تلوح في الأفق لكن للوفاء بالعهد. هل يجوز أبلغها أني أريد أن أخطبها حاليا أني أريد أن أخطبها بعد إنهاء دراستي الجامعية؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت قادرا على الزواج من هذه الفتاة فلتتقدم إلى أهلها وتخطبها، وإن لم تكن قادرا على الزواج في الحال فالأولى أن تنصرف عنها وتشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك حتى يتيسر لك الزواج .

لكن إن أردت أن تخبر هذه الفتاة برغبتك في الزواج منها فلا مانع من ذلك بشرط أمن الفتنة ومراعاة الضوابط الشرعية، والأولى أن يكون ذلك عن طريق بعض محارمك أو نحو ذلك لا أن تباشر إخبارها بنفسك،

وإذا وعدتها بالزواج ثم حال بينك وبين ذلك شيء فلا لوم عليك حينئذ .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت