الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت الجهة التي تعطي القرض تشترط أن يكون المقدار الحقيقي للمهر هو ذلك المبلغ المحدد، فلا يجوز التحايل على شرطها وإخبارها بخلاف الواقع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أصحاب السنن.
فمرد المسألة إلى شروط الجهة التي تعطي القروض ومدى توفرها فيما ذكرته، ويمكن الرجوع إليها للاستفصال منها.
والله أعلم.