الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يهديك ويوفقك لما يحب ويرضى، وأن يلهمك رشدك وأن يغفر لك ذنبك وأن يقيك شر نفسك. وأما ما يتعلق بحال السائل فسيجد جوابه وما يريده في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 132470، 112268، 111852 فراجعها بتدبير وتأمل، وتأن وتمهل، واصرف جهدك لفهمها والعمل بما فيها، وستنتفع بذلك إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.