الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن استئجار غير المسلم والتعامل معه في البيع والشراء لا حرج فيه في حد ذاته ما لم يتضمن محرما، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى طعاما من يهودي، واستعار سلاحا من صفوان بن أمية وهو مشرك، وكان الصحابة والسلف الصالح يتعاملون مع غير المسلمين في الأمور المباحة، ولذلك فلا حرج عليكم في استئجار هذا الرجل النصراني على خياطة الفساتين وغيرها إذا لم يتضمن ذلك حراما من الكشف عليه، أو تمكينه من لمس المرأة عند أخذ قياس الفساتين، أو الخلوة معه، أو غير ذلك.
والله أعلم.