الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المعيار الصحيح لاختيار الزوج، بقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه ابن ماجه والترمذي.
أما فارق السن ومستوى التعليم ونحو ذلك فلا ينبغي أن يكون عليه المعول في الرفض والقبول ما دام الخاطب صاحب دين وخلق، والعبرة في قبول الخاطب بحاله عند الخطبة وليس بما يرجى أن يكون عليه في المستقبل، فالمستقبل علمه عند الله والهداية أمرها بيده، فإن كان هذا الشاب مقصراً في الصلاة ويستمع إلى الغناء المحرم فلا ننضحك بقبوله إلا إذا استقام وأصبح مرضي الدين والخلق... وننبهك إلى أن الأصل في عمل المرأة أن يكون في مكان لا تخالط فيه الرجال الأجانب، وانظري ضوابط عمل المرأة في الفتويين: 522، 3859.
والله أعلم.