الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :
فلا حرج عليك في إهداء هذا المبلغ والتبرع به لوالدك ليحج به، وأنت مأجورة على ذلك إن شاء الله، فإنك قد صرت مالكة لهذا المال بقبضه، ولك حق التصرف فيه، وبدله ثابت في ذمتك للجهة المقرضة. وإن كان القرض ربويا فالواجب عليك التوبة، ومن تمام التوبة المسارعة برد القرض إن كان ذلك يؤدي إلى إسقاط الفوائد الربوية أو تقليلها.
والله أعلم.