عنوان الفتوى: مآل الميت المقصر في أداء الصلاة

2011-06-05 00:00:00
توفي زوجي يوم الجمعة بين العصر والمغرب وكان مشهودا له بمكارم الأخلاق وكان يعتني دائما ببر والديه وصلة أرحامه وإن قطعوه ويحل لي جميع المشاكل، وسوء التفاهم التي قد تحدث بين والديه، أو إخوتي وكان إنسانا مضيافا يحب جميع الناس أن يأتوا إلي بيته ليطعمهم وكان لديه حب رهيب للصدقة ولكن كان ينقطع في الصلاة وهذا ما يتعبني ويرهقني وخائفة جدا عليه من الحساب على الصلاة، وكان يخاف من الله كثيرا بمعنى أنه لا يمكن أن يأكل حراما، أو ما يشك أن فيه حراما، وفي كل لحظة أتذكره وأترحم عليه وأدعو له وأتمنى من الله أن يجمعني به في الجنة ولا أعلم هل دعائي له يصله؟ وهل يعلم أنني أبكي عليه؟ وهل يزورني ليطمئن علي؟ وهل يعلم أنني أزوره دائما عند قبره وأتحدث معه؟ وهل تصله قراءتي للقرآن وإهدائها له؟ وهل وفاته في يوم الجمعة سوف تخفف عنه الحساب؟ أرجو إفادتي لكي يطمئن قلبي عليه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يرحم فقيدكم ويحسن عزاءكم فيه وأن يتقبل منه ما قدم من صالح الأعمال، وأما عن التقصير في الصلاة أحيانا فهو أمر خطير جدا، وكان الواجب أن يسعى كل مسلم في الحرص على هداية أهله وأقاربه ما داموا أحياء وتحذيرهم من الخطر المترتب على تركها، وأما بعد الموت: فإن الميت أفضى إلى ما قدم وقد قدم على رب كريم فننصحكم بطلب الرحمة والمغفرة من الله تعالى، وقد سبق أن ذكرنا ترجيح النووي وابن قدامة لعدم كفر تارك الصلاة المقر بوجوبها، فراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 68656 107674 103984

وعلى القول بعدم كفره إذا مات تاركا للصلاة فنرجو الله تعالى أن ينفعه بدعواتكم وصدقاتكم واستغفاركم وما تهدون له من ثواب الأعمال، وراجعي الفتويين رقم: 64045ورقم: 44484

وراجعي في علمه بزيارتكم له وفي فضل الموت يوم الجمعة وفي إهداء ثواب التلاوة للميت الفتاوى التالية أرقامها: 98274 141197 102386 79657

والله أعلم.  

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت