الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يرحم فقيدكم ويحسن عزاءكم فيه وأن يتقبل منه ما قدم من صالح الأعمال، وأما عن التقصير في الصلاة أحيانا فهو أمر خطير جدا، وكان الواجب أن يسعى كل مسلم في الحرص على هداية أهله وأقاربه ما داموا أحياء وتحذيرهم من الخطر المترتب على تركها، وأما بعد الموت: فإن الميت أفضى إلى ما قدم وقد قدم على رب كريم فننصحكم بطلب الرحمة والمغفرة من الله تعالى، وقد سبق أن ذكرنا ترجيح النووي وابن قدامة لعدم كفر تارك الصلاة المقر بوجوبها، فراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 68656 107674 103984
وعلى القول بعدم كفره إذا مات تاركا للصلاة فنرجو الله تعالى أن ينفعه بدعواتكم وصدقاتكم واستغفاركم وما تهدون له من ثواب الأعمال، وراجعي الفتويين رقم: 64045ورقم: 44484
وراجعي في علمه بزيارتكم له وفي فضل الموت يوم الجمعة وفي إهداء ثواب التلاوة للميت الفتاوى التالية أرقامها: 98274 141197 102386 79657
والله أعلم.