الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتأجير مسكن لمن سيقوم ببناء القرى وتأهيلها منفك الجهة على بناء القرية السياحية ذاتها، ولو كانت ستسعمل في الأمور المحرمة، وبالتالي فلا حرج في تأجير بيت لشركة مختصة في بناء القرى السياحية، لأن البيت لا يقصد به فعل المحرم، وإنما ينتفع به في السكنى أو حفظ الأدوات وغيرها، وبالتالي فلا حرج عليك في الانتفاع بما أخذته من أجر عن الفترة الماضية التي كنت قد أجرت فيها منزلك للشركة، وكونك تركت التأجير لهم هو الأولى تحرزاً عما قد يعين فاعل الحرام أو المشارك فيه والمعين عليه، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 108056.
والله أعلم.