ما حكم سفر زوجي للعمل بالخارج؟ حيث إنه كان يعمل هناك من قبل وأنهى خِدمتَه لرغبة والدته في وجوده معها، وبعد مرور 4 سنوات هنا ومحاولات للاستقرار الاجتماعي والمادي لكنه لا يستطيع العيش هنا نظرًا لضيق الحال، والديون تزيد، مع العلم أن له من الأخوات اثنتين وله أخ آخر يعمل أيضا في الخارج، وعندما يطلب من والدته أنه يريد السفر مرةً أخرى لأنه تعب ولا يقدر أن يكمل حياته هنا- كانت أحيانًا ترفض وتقول له: لمن تتركني؟ وأحيانًا تقول له: سافر وأنا سأستقر مع أختك. مع العلم أنه طوال الأربع سنوات لم تحسسه بسعادتها وامتنانها بوجوده معها، بل بالعكس دائمًا توبِّخُه وترى أنه لم يوفها حقها، وهذا غير صحيح تمامًا، بل هو بارٌّ بها ولكنها دائمة الشكوى، والعكس صحيحٌ مع أخيه المسافر وأخواته البنات التي دائمًا ممتنة لهن؛ فهل ممكن أن يسافر زوجي ويترك والدته مع أخواته البنات مع إرسال مبلغ شهري لها؟ مع العلم أنها بكامل صحتها وتقدر تعتمد على نفسها, هل سفره سيغضب ربنا.