الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعلى المسلم أن يجعل من نفسه داعية للإسلام ومدافعاً عنه، وأن يحسب نفسه وكأنه على ثغر من ثغوره، فلا يؤتين من قبله. هذا هو مقتضى النصيحة لله تعالى ولدينه التي أوجبها الله على كل مسلم، وحصر كمال الدين فيها.
فالمسلم عندما يخطئ لا يقول الناس أخطأ فلان، إنما يقولون: هذا هو الإسلام، فيكون بفعله المعوج سبباً في صد الناس عن دعوة الله والإسلام، لأجل فتات من حطام الدنيا الفاني، ثم إنه لا تجوز الإقامة في بلاد الشرك والكفر إلا لضرورة ملحة أو مصلحة شرعية راجحة، وقد تقدم بيان ذلك تحت الجوابين التاليين: 2007، 5045 فراجعهما.
وأما الطلاق بهذه الصورة، فهو واقع لأنه وقع بصيغته الصريحة في حال اختيار، وراجع الجواب رقم: 8615.
والله أعلم.