الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا القرض الذي اقترضه هذا الرجل قرضا ربويا ـكما هو الظاهرـ فقد أخطأ بذلك وأثم, ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى من الاقتراض بالربا الموجب للعنة الله تعالى, وعليه أن يبادر بسداد هذا الدين ما أمكنه إن كان في ذلك تقليل للفوائد الربوية المستحقة لهذا البنك, وخير لأولاده أن يعينوه بمالهم على سداد هذا الدين إن كان تأخره في سداده يؤدي إلى زيادة المدفوع من الربا تخفيفا للإثم عن والدهم.
وأما سفره للعمرة فلا حرج عليه فيه ما دام معسرا عاجزا عن سداد دينه, وليس للدائن منعه من السفر, ولكن الأولى له ولأولاده المبادرة بوفاء الدين لما للدين من الخطر, ولتنظر الفتوى رقم: 130704
والله أعلم.