الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم : 152957. علاج الوسوسة وأن الأمر المحتمل المشكوك فيه لا يكفر به فلا يكون الكفر إلا إذا صدر شيء يحقق مع انشراح الصدر له، فقد قال الله تعالى : مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. {البقرة: 106}.
فأعرض عن الخواطر الشيطانية التي تقول لك في كل ما يصدر منك أنه استهزاء، فما لم يقصد به الاستهزاء ولا توجد في ألفاظه استهزاء لا عبرة به، وراجعي مسألة التبسم والمزيد فيما ذكرنا في الفتاوى التالية أرقامها : 135606, 152957, 152905, 137818.
والله أعلم.