الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزم هذا الرجل شرعا أن يخبر أهل هذه الفتاة بأنه قد سبق له الزواج، ولذلك فلا إثم عليه في عدم إخباره لهم بزواجه السابق؛ لكن يأثم إن كان نفاه للكذب. وإن كان هذا الزواج الثاني قد تم على وجهه الشرعي أي بإذن الولي وحضور الشهود فهو زواج صحيح، ولا يؤثر على صحته ما حصل من الكذب. ولكن يجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذا الكذب، فإنه محرم ولا يجوز إلا للضرورة كما بينا بالفتوى رقم: 35269.
وبالنسبة للزواج العرفي ولمعرفة تفصيل القول في حكمه راجع الفتوى رقم: 5962.
والله أعلم.