عنوان الفتوى: العاقل يتجنب كل مخالطة مع الفتيات غير ضرورية
2011-06-14 00:00:00
أنا طالب بكلية الهندسة بالمنصورة من أوائل دفعتي ، وأنا معجب ببنت زميلة لي ، وهي كذلك من الأوائل، وبدون ترتيب مسبق تم اختيارنا لكي ننضم لفريق علمي للقسم الخاص بنا، بمعنى أني قد أتكلم معها أثناء اجتماع الفريق وسط مجموعة العمل في أمور تقنية في حدود الاحترام، واستعمال الألقاب مثل: حضرتك ويا باش مهندسة، وأنا على علم بأنه إذا رفعت الكلفة حدثت الألفة وهذا حرام ، وأنا أتجنب حدوث ما يسمى بالخلوة الفكرية يعنى لو سأبعث لها (ايميل) شغل وحاجة دراسية سأبعثه على (ايميل) الفريق أو سأبعثه إليها وإلى مسئول إدارة الفريق في نفس الوقت، ومؤخرا قرأت كتاب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة. وعرفت منه أن النساء يحتجن إلى الرعاية والاحترام ، مما جعلني أهتم بمساعدتها في الدراسة بشكل أكبر ومساعدتها في عمل الفريق بشكل أكبر؛ لأعطي لها الشعور بالرعاية بشكل غير مباشر، ولكن بنفس أسلوب تجنب الخلوة الفكرية واستعمال الألقاب ، ولا يوجد بيننا أي كلام شخصي من أي نوع ، هل هذا النوع من مساعدتي لها يعتبر حراما ؟ وهل يوجد ضوابط يفضل أن أتبعها في هذا الشأن ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)