الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فلم يتضمن سؤالك استفسارا عن أمر معين. وعلى كل حال فإننا نقول: إن من خير ما تستفيده المرأة زوجا صالحا يعفها ويعينها على أمر دينها، وقد أرشد الشرع إلى القبول بصاحب الدين والخلق، ففي سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.
وقد أحسنت باستشارتك واستخارتك في أمر زواج هذا الشاب منك، وفي الاستخارة تفويض الأمر إلى الله تعالى، لأنه أعلم بعاقبة الأمور، فما دمت قد فوضت أمرك إليه فلا تقلقي نفسك ولا تتعبيها بالتفكير، فإنه سيختار لك الأصلح لك بإذنه سبحانه. وما خاب من استخار ولا ندم من استشار. ونتيجة الاستخارة تيسر الأمر من عدمه، هذا مع العلم بأنه يشرع للمرء تكرار الاستخارة. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 19343، والفتوى رقم: 139649.
والله أعلم.