عنوان الفتوى: حُكمُ مراسلة الأجنبية للاطمئنان على أحوالها

2011-06-16 00:00:00
أنا فتى في الخامسة عشر من عمري في الصف التاسع ومحافظ على ديني وصلواتي ـ والحمد لله ـ وقد كانت لي صديقة في صفي عندما كنت في الصف الثاني كنت أدرس معها في الصف وألعب معها واستمررت على هذه الحالة إلى الصف السادس حيث سافرت إلى إحدى الدول العربية بحكم ظروف عمل أبيها ومنذ شهر عندما كنت أتصفح الأنترنت وجدت بالصدفة بريدها الألكتروني وأحببت أن أكلمها وأطمئن على أحوالها وأخبارها، لكن شككت أن يكون في ذاك إثم، مع العلم أنها محافظة على دينها وأخلاقها وصلواتها وأنا أحبها في الله بسبب ما ذكرت وأريد أن أسال هل هناك إثم علي إن كلمتها بين الحين والآخر لتحدثني عن أخبارها وأحوالها؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت البنت أجنبية عنك ولا تريد خطبتها ولا تنوي الزواج بها فلا ينبغي لك أن تراسلها ولو بقصد الاطمئنان على سلامتها ومعرفة أخبارها، لئلا يدخل الشيطان بينكما في ذلك فيكون طريقاً إلى الحرام وبريداً إلى ما لا يرضي الله تعالى، وقد سد الشارع الحكيم السبل المفضية إلى الحرام، وبالتالي فلا ينبغي لك فعل ما ذكرت من مراسلة الفتاة، ودعها وشأنها.

والله تعالى أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت