الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت البنت أجنبية عنك ولا تريد خطبتها ولا تنوي الزواج بها فلا ينبغي لك أن تراسلها ولو بقصد الاطمئنان على سلامتها ومعرفة أخبارها، لئلا يدخل الشيطان بينكما في ذلك فيكون طريقاً إلى الحرام وبريداً إلى ما لا يرضي الله تعالى، وقد سد الشارع الحكيم السبل المفضية إلى الحرام، وبالتالي فلا ينبغي لك فعل ما ذكرت من مراسلة الفتاة، ودعها وشأنها.
والله تعالى أعلم.