عنوان الفتوى: هل يجب إخبار الخاطب بمرض الصدر

2011-06-16 00:00:00
أنا فتاة في السادسة والعشرين من عمري أرفض الزواج، لأنني أعاني من أعراض مرض ما في صدري ولكن لا أعرف ماهو، أعاني من هذه الأعراض منذ 16 سنة وأخاف أن يكون مرضا خطيرا كسرطان الثدي ويطمئنوني عند الاستشارات الطبية عن طريق النت أن هذا المرض لا يستمر لهذه المدة ويرجحون السلامة على الخبث ولكنهم يفضلون الفحص للاطمئنان لا أستطيع أن أفحص طبيا، فأنا أخاف من المستشفيات والأمراض وأخشى أن أفقد الأمل من الزواج إذا كان ما أعاني منه مرضا خطيرا وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أقبل على فكرة الزواج خوفا من الغش والتدليس، علما بأنني أطلب للزواج كثيرا، فأنا أعيش حياة طبيعية جدا ولا يدفعني إلى الفحص إلا فكرة الزواج، فأنا أمام خيارين الآن إما الزواج دون فحص، أو عدم الزواج طيلة العمر، فهل الزواج دون فحص يعتبر من الغش والتدليس؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:
فالجمهور على أن العيوب التي يجب بيانها حال الخطبة هي العيوب التي يتعذّر معها الوطء، أو الأمراض المنفّرة، أو المعدية، كالبرص والجذام ونحو ذلك، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 53843.
فإذا كان مرضك لا يدخل في تلك العيوب فلايجب عليك إخبار الخاطب به، وعلى كل حال فالذي ننصحك به أن تعرضي أمرك على المختصين من أهل الطب، فإن التماس العلاج مشروع، فعن أسامة بن شريك ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم. رواه أبو داود.
وأحسني ظنك بربك وأكثري من دعائه فإنه قريب مجيب.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت