عنوان الفتوى: عدم مشروعية الخلوة بالمخطوبة ولمس بدنها

2011-06-19 00:00:00
أنا خاطب وخطيبتي تحبني، وأنا أوقات أحس أنني أحبها جدا، وساعات أحس أنها مجرد زوجة عادية، أنا كنت أحب واحدة قبلها وإلى الآن اسمها يجيء على طرف لساني قبل خطيبتي، وأخاف أن أغلط وأنطق اسمها وأنا مع خطيبتي، أتكلم مع خطيبتي في مسائل لا يجوز التحدث فيها إلا بعد الزواج، أتكلم معها في الجنس وفي جمال جسدها ومفاتنه، وقد أخذت منها صورا وهي شبه عارية، وأيضا نظرتي لها دائما تكون شهوانية أكثر، وآخر مرة لما كنا مع بعض بدأت ألمس مفاتن جسدها، هي تحاول أن ترفض لكني أصر عليها إلى أن توافق، هي مؤدبة جدا وتحاول أن ترضيني. يا ترى هل الكلام في مثل هذه المواضيع حرام أو حلال؟ و أطلب منها صورا لها ولجسدها هل هذا حلال أم حرام؟ وكيف أقدر على إبعاد النظرة الشهوانية عنها؟ أفيدوني وفقكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فلا يخفى أنّ الخاطب أجنبي عن مخطوبته –ما دام لم يعقد عليها- شأنه شأن الرجال الأجانب، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يلمس بدنها أو نحو ذلك، وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم : 57291
ومن العجب أنك تقرر أنك تتكلم مع خطيبتك في كلام لا يجوز إلا مع الزوجة، ثم تسأل عن حكم ذلك ! بل وتسأل عن حكم لمس مفاتنها وطلب صورها وهي شبه عارية ونظرك لها بشهوة ! فهل تشك أن ذلك كله حرام ؟ وهل يخفى عليك أن ذلك تعد لحدود الله وعبث بالأعراض وطريق إلى الفاحشة ؟
فاتق الله وكن صادقا مع نفسك وبادر بالتوبة إلى الله، وذلك بالإقلاع عن هذه المحرمات فورا والندم على الوقوع فيها والعزم على عدم العود، وحاول تعجيل الزواج حتى تعف نفسك، وإلى أن يتيسر لك الزواج فإن عليك أن تصبر وتقف عند حدود الله، ومما يعينك على ذلك الصوم، مع حفظ السمع و البصر و الاعتصام بالله.
 ولمعرفة المزيد مما يعينك على التغلب على الشهوة وغض البصر نوصيك بمراجعة الفتويين: 36423، 23231.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت