الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فلا يخفى أنّ الخاطب أجنبي عن مخطوبته –ما دام لم يعقد عليها- شأنه شأن الرجال الأجانب، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يلمس بدنها أو نحو ذلك، وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم :
57291
ومن العجب أنك تقرر أنك تتكلم مع خطيبتك في كلام لا يجوز إلا مع الزوجة، ثم تسأل عن حكم ذلك ! بل وتسأل عن حكم لمس مفاتنها وطلب صورها وهي شبه عارية ونظرك لها بشهوة ! فهل تشك أن ذلك كله حرام ؟ وهل يخفى عليك أن ذلك تعد لحدود الله وعبث بالأعراض وطريق إلى الفاحشة ؟
فاتق الله وكن صادقا مع نفسك وبادر بالتوبة إلى الله، وذلك بالإقلاع عن هذه المحرمات فورا والندم على الوقوع فيها والعزم على عدم العود، وحاول تعجيل الزواج حتى تعف نفسك، وإلى أن يتيسر لك الزواج فإن عليك أن تصبر وتقف عند حدود الله، ومما يعينك على ذلك الصوم، مع حفظ السمع و البصر و الاعتصام بالله.
ولمعرفة المزيد مما يعينك على التغلب على الشهوة وغض البصر نوصيك بمراجعة الفتويين:
36423،
23231.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)