الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً على حرصك وسؤالك على أمر دينك.
واعلم أخي أن الأفضل في حقك الزواج بأخرى ما دمت قادراً على ذلك، وذلك طلباً للإنجاب الذي حثنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم" رواه أبو داود .
مع إبقاء زوجتك الأولى والإحسان إليها، وإن رغبت عن الزواج بأخرى فلا حرج عليك، وليس عليك في ذلك إثم.
والله أعلم.