عنوان الفتوى: عدم مشروعية تحدث المرأة مع خطيبها السابق بغير حاجة

2011-06-22 00:00:00
ما حكم اتصال خطيبي السابق بي وهو الآن خاطب، وبعد ما اتصل بي حكيت معه لأعرف ما ذا يريد؟ يا شيخ خطبتنا استمرت 3 سنوات وأنا متعلقة به كثيرا كان عمري 15-18 فمشاعري غلبتني وخلتني أحكي معه ويحكي لي لا زلت أحبك ونفسي أعيش معك ما ذا أعمل؟ وعيت على هذه الدنيا معه وحرمت من الطفولة من أجله وما ذنبي لتضيع 3 سنوات من عمري وتطلع حلما؟ والله ياشيخ يئست من الدنيا، والله يا شيخ أنتظر الليل لأحلم به، ومضى على خطبته شهران، عشت معه 3 سنوات وأنا التي انتظرته وتحملت كثير الحلو والمر وشكرا وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فننبهك إلى أن الخاطب قبل العقد أجنبي عن مخطوبته لا يحل له منها شيء شأنه في ذلك شأن غيره من الأجانب، وانظري الفتوى رقم: 8156.

فإن كان هذا الخاطب قد فسخ خطبتك فأحرى أن تكفي عن محادثته بغير حاجة وتقطعي علاقتك به، وينبغي أن تصرفي قلبك عن التعلق به وتشغلي نفسك بما ينفعك، وتسألي الله أن يرزقك بزوج صالح تقر به عينك، واعلمي أن المؤمن لا ييأس أبدا فكل ما يقع للعبد فهو بتقدير الله الحكيم الخبير الذي هو أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا وأعلم بمصالحنا من أنفسنا، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ { البقرة: 216}.
وننصحك بالإقبال على الله والاجتهاد في تقوية الصلة به، بتعلّم أمور الدين والحرص على صحبة الصالحات  وسماع المواعظ النافعة، وشغل أوقات الفراغ بالأعمال النافعة، مع كثرة الذكر والدعاء، فإن الله قريب مجيب.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت