عنوان الفتوى: لا حرج في التقدم لخطبة الفتاة مرة أخرى

2011-06-22 00:00:00
أنا شب في 29 من عمري تقدمت لطلب الزواج من فتاة، ولكن والدتها رفضتني، لأنني لست غنيا رغم أنني أشتغل وراتبي محترم، وحسب علمي فالفتاة موافقة، فهل ألحّ في طلبي؟ أو ماذا أفعل؟ فأنا حائر، مع الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فلا مانع من معاودة طلب الزواج من تلك الفتاة وتوسيط من له تأثير على أمها لتقبل بك، مع التنبيه على أن الأم لا ولاية لها في تزويج ابنتها، فالولاية في الزواج تختص بالعصبات ولا مدخل فيها للنساء، وأحق الناس بتزويج المرأة أبوها ثم جدها، ثم ابنها، ثم أخوها الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم أولادهم وإن سفلوا، ثم العمومة.  وانظر في ذلك الفتويين رقم: 63279، ورقم: 22277
كما ننبه إلى أن الفتاة إذا تقدم إليها كفؤها ورغبت في زواجه فلا حق لأهلها في منعها من الزواج به، وإذا منعوها فمن حقها رفع أمرها للقاضي ليزوجها، أو يأمر وليّها بتزويجها، كما بينّاه في الفتوى رقم: 79908.
لكن إن رأيت إصرارا من أم الفتاة على الرفض فالأولى أن تنصرف عن هذه الفتاة وتبحث عن غيرها.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت