الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وبعد:
فإننا نوصيك بالصبر عليه، والدعاء له بخير والاستمرار في مناصحته للعمل على تغيير ما يمكن تغييره من أمور في خلقته، أو خلقه، فقد يصلح حاله، وفي ذلك خير لك ولأولادك خاصة وأنك تحبينه ـ كما ذكرت ـ ويمكنك أن تستعيني ببعض من يرجى أن يكون قولهم مقبولا عنده إن تطلب الأمر ذلك، وإذا كانت لك رغبة في فراقه فإننا ننصحك بعدم التعجل إلى ذلك، فقد تندفع المرأة أحيانا إلى طلب الطلاق وتحصل عليه ثم تندم ولا ينفعها الندم. هذا مع العلم بأن للمرأة الحق في طلب الطلاق إذا كانت متضررة من زوجها ويمكنها مخالعته في مقابل عوض تدفعه إليه، وراجعي الفتوى رقم: 37112.
والله أعلم.