الحمد لله
أما الماضي الذي تبت منه إلى الله تعالى ، فليس من حق الخاطب أو الزوج أن يسأل عنه
، وليس من المشروع لمن ابتلي بذنب أن يخبر غيره به ، وقد ستره الله عليه ، فليس له
أن يفضح نفسه ، والعياذ بالله .
وإذا ألح الخاطب أو الزوج في السؤال ، فليس لك أن تخبريه بما كان منك قبل معرفته ،
ولذلك فقد أخطأت خطأ شنيعاً حينما صارحت خطيبك ببعض ما كان منك ، وإنما له أن ينظر
إليك وإلى حالك على ما أنت عليه الآن ، فإن ناسبه ذلك مضى في زواجه بك ، وإلا تركك
لغيرك .
والآن ، وقد كان ما كان ، فليس لك أن تزيدي على ما أخبرته ، أو ما عرفه هو ،
وبإمكانك أن تكذبي من أخبره بشيء آخر ، مما يشينك ويسيء إليك .
ويراجع جواب السؤال رقم :(83093) ، ورقم :(91961).
وأما أنه سوف يطلقك بعد ذلك ، فذلك أمره إلى الله ، والنوايا قد تتغير : ( لَا
تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ) .
فاسألي الله أن يتقبل توبتك ، وأن يتم ستره عليك وعافيته .
والله أعلم .