الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك أن تواصل عملك، والذي يلزمك هو النصيحة والإرشاد إلى الخير، ولا يعنيك بعد ذلك أستجاب الناس أم لا ما دمت قد بذلت الوسع في سبيل إقلاعهم عما لا يرضي الله، وانظر الفتوى رقم:
1671 لعلك تجد فيها أدلة تقنع بها من تنصحه .
والله أعلم.