عنوان الفتوى: تريد تأجير شقتها وأمها وأختها تقيمان فيها بلا حاجة فماذا تفعل

2011-06-28 00:00:00
أنا مقمية في إحدي الدول الأجنبية ومتزوجة ولدي شقة اشتريتها من مالي الخاص في بلدي، وأمي لديها 5 شقق، وأختي لديها شقة وغير متزوجة، طلبوا مني أن يجلسوا في الشقة رغم أنني كنت أقوم بإيجارها، وبالفعل هم يعيشون في الشقة ولا يريدون الخروج منها، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعـد:

فلا يلزمك شرعا إسكان أمك ولا أختك، مع استغنائهم بما لديهم، وإنما هذا نوع من المعروف والإحسان تؤجرين عليه ـ إن شاء الله ـ وعلى ذلك، فلا بأس عليك في عرض هذه الشقة للبيع، أو للإيجار.
وأما حكم الأم والأخت: فإن كانتا تعلمان أن انتفاعهما بهذه الشقة كان بسيف الحياء وليس عن طيب نفس منك فلا يجوز لهما ذلك، بل هو نوع من أنواع السحت ـ والعياذ بالله ـ كما سبق لنا تفصيله في الفتوى رقم: 133268.

والله أعلم. 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت