الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعـد:
فلا حرج عليك ـ إن شاء الله ـ في سؤال هذه الفتاة عن بيتها لغرض الزواج منها، ولا سيما إذا لم تجد من يتولى ذلك عنك من النساء أو من محارمها، فالحديث مع الأجنبية لحاجة معتبرة جائز إذا روعيت الضوابط الشرعية من عدم الخلوة وعدم الريبة والخضوع بالقول، وأن لا يتجاوز الحديث قدر الحاجة. وانظر أدلة ذلك في الفتوى رقم:
111850.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)