الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز إساءة الظن بالمسلم،قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ....) [الحجرات:12]، وقال صلى الله عليه وسلم "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" متفق عليه.
ولا يجوز بناء الأحكام على الظنون والأوهام، لذا فإذا تيقنتم أنه يسافر لأجل هذه الفتاة وكذلك تأكدتم أن علاقته بها غير شرعية يعني أنه لم يتزوجها، إذا كان الأمر كذلك فعليكم أولاً بنصحه ووعظه وتذكيره بالله سبحانه واليوم الآخر والجنة والنارالوقوف بين يدي الله، وأعطوه الكتيبات والأشرطة التي تتحدث حول هذا الموضوع، فإن لم يرجع فوسطوا له من يتكلم معه من المشايخ والدعاة، أو من أصدقائه الذين لهم كلمة عليه، فإن لم ينفع كل ذلك فهو من المجاهرين. ولا بأس عليكم في إخبار الهيئة بأمره حتى يحولوا بيه وبين هذا المنكر بالقوة، ونسأل الله لنا وله الهداية .
والله أعلم.