عنوان الفتوى: اقترض بالربا وندم بعد أخذ المال.. فماذا يفعل

2011-07-06 00:00:00
أريد شراء سيارة، لأنني أسكن في مكان بعيد عن المنزل والأوضاع الأمنية ليلا ليست آمنة وذلك لتوفير الأمن لزوجتي والابتعاد عن المشاكل وراحة البال عند تنقلها إلى العمل، أو إلى مكان آخر، وقد أخذت المبلغ من بنك ربوي وحاليا لا أعرف ماذا أفعل؟ فهل أرده، أو أقتني به السيارة؟ وجزاكم الله خيرا وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد: 

فالربا من المحرمات العظيمة والموبقات الجسيمة ولا يجوز ارتكابه إلا عند تحقق الضرورة المبيحة له، وقد بينا حدها في الفتوى رقم: 1420.

ولا نرى ضرورة فيما ذكرت وبالتالي، فإن كان ردك للمبلغ إلى البنك الربوي يسقط الفوائد المترتبة عليه ويبرئ ذمتك منه فيلزمك ذلك من باب الإقلاع عن الحرام، وأما إن كان ذلك لا يسقط الفوائد فلا وجه لرده، لما فيه من إعانة البنك على الحرام بتعجيل رأس ماله إليه ثم مع فوائده الربوية، وحينئذ لاحرج عليك في الانتفاع به في شراء السيارة، أوغيرها لتعلق حرمته بذمتك لا بعين ما يستهلك فيه، وانظر الفتويين رقم: 101458، ورقم: 99372.

والله أعلم.
 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت