عنوان الفتوى: خطيبته ذات خلق ودين لكنَّ أباها رفضه وافترى عليه فهل يتركها

2011-07-07 00:00:00
فضيلة المشايخ أدامكم الله عزوجل في خدمة الدين وفك عزلة الأشياء الغشيمة عن خلقه تعالى. قبل كل شيء أبدأ كلامي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الحديث النبوي الشريف: (إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) أنا شاب مسلم والحمد لله ومتدين بفضل الله تعالى، أبلغ من العمر 30 سنة ككل شاب في هذا السن يحلم بأشياء في هاته الدنيا الزائلة بقدرة المولى تعالى، درست وعملت بكد حتى آن الأوان وبفضل الله وبقدرته قررت أن أتزوج وأكمل نصف ديني، تقدمت لفتاة لأخطبها من والدها هذا الأخير بعد عام من تقدمي إليه قرر أن يقابلني. وبعد ذلك تمت المقابلة عدة مرات لمدة 3 أشهر وأكثر. أمطرني بالأسئلة المتكررة والمفرطة كنت في بادئ الأمر قد أعجبته، وبعد ذلك سألني عن أمر العمل الذي يتوقع أن تباشره بعد نهاية دراستها، مع العلم أننا كنا ندرس سويا وبنفس الاختصاص، كان شغله الشاغل ما رأيي في هذا الأمر، وكذا المهر الذي كان جدا مفرطا، مع العلم أنه امتنع عن ذكره لي ، لأنه طلب مني تحديده بنفسي ، وبعد أن قمنا بزيارتهم في منزلهم بصفة رسمية، وطرح ما كنا بصدده فبقي يتلو ويصر على أنها مقابلة تعارف لا غير "تعارف بين العائلتين" فقط مع أن والدي لم يعترف بهذا الأمر، وأصر على أن يتم النطق بالقبول أو الرفض. وبعد هذا قام يؤلف الأقاويل والافتراءات الزائفة بأنني ليست لي أخلاق، وأنني ذكي فوق الحد، وأني صعب الأفكار، وقد أكون في المستقبل صارما في قراراتي مع ابنته، فأمنعها من زيارته وزيارة أقاربها. المهم صار وصار، أنا أعجبت بهاته الفتاة وهي كذلك، وأصررت على أن تكون أم أولادي في المستقبل إن شاء الله؛ لأنها ذات دين وأخلاق حميدة وطيبة. ولهذا أسأل: هل أبقى مصرا على ما أريد أم أنسى الموضوع على الآخر وما عساي فعله ؟ أستحلفكم بالله أن ترشدوني؛ لأنه والله ظلمني وافترى علي، وبهتني بكلامه عني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي ننصحك به أن توسّط بعض الأقارب أو غيرهم من ذوي الدين والمروءة ليكلموا والد هذه الفتاة حتى يزوجك منها ، ويبينوا له أنه لا يحق له منعها من الزواج من كفئها وإلا كان عاضلا لها ، فإن لم يفد ذلك ورفض تزويجك منها فلتتركها ولتبحث عن غيرها من ذوات الدين، ولعل الله يخلف عليك خيرا منها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت