عنوان الفتوى: لا يشترط الزواج للتوبة من العلاقة المحرمة بين رجل وامرأة

2011-07-09 00:00:00
لي صديق تعرف على فتاة، وكان يراها كثيرا، ونشأت بينهما علاقة من الممكن أن نسميها ألفة وتعودا، وأحيانا كانا يتبادلان القبل فقط، ولم تتطور العلاقة لأكثر من ذلك، والحمدلله استطاعا أن يجاهدا نفسيهما ويتوبا إلى الله، والشاب من البداية لم يكن يريد الارتباط بالفتاة، ولم يعدها بذلك، وما جرى بينهما كان مجرد نزوة ووساوس شيطان، والآن العلاقة بينهما شبه منقطعة، لكن الشاب دائم التفكير في الموضوع، ولا يعرف ماذا يجب عليه فعله؟ وهل عليه الارتباط بالفتاة للتكفير عن ذنبه بالرغم من أنه لا يريدها؟ أم توبته تكفي وليبدأ صفحة جديدة؟ والفتاة دائما تقول له لن أسامحك، فماذا عليه أن يفعل؟ أفيدونا، وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

 فالعلاقة المذكورة محرمة، وهي من أخطر الأمور، وربما ترتب عليها الوقوع في الفاحشة، ولذلك يجب الحذر منها أشد الحذر، وانظر الفتوى رقم: 30003.

وقد أحسن هذا الشاب وتلك الفتاة بتوبتهما إلى الله تعالى، وقطع العلاقة بينهما، ولا يلزم هذا الشاب أن يتزوجها، وإن كان قد فعل معها ما فعل عن رضا منها، فهي التي قد جنت بذلك على نفسها، فكيف تقول له إنها لن تسامحه؟! وننصحهما كليهما بالحرص على رضا الرحمن، وننصح هذه الأخت خاصة بالاستفادة من هذا الدرس، فتحذر الوقوع في حبائل شياطين الجن والإنس، ونرجو أن تطلع على كتاب: يافتاة الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي ـ للشيخ صالح البليهي. وكتاب: حراسة الفضيلة ـ للشيخ بكر أبو زيد.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت