الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فالعلاقة المذكورة محرمة، وهي من أخطر الأمور، وربما ترتب عليها الوقوع في الفاحشة، ولذلك يجب الحذر منها أشد الحذر، وانظر الفتوى رقم: 30003.
وقد أحسن هذا الشاب وتلك الفتاة بتوبتهما إلى الله تعالى، وقطع العلاقة بينهما، ولا يلزم هذا الشاب أن يتزوجها، وإن كان قد فعل معها ما فعل عن رضا منها، فهي التي قد جنت بذلك على نفسها، فكيف تقول له إنها لن تسامحه؟! وننصحهما كليهما بالحرص على رضا الرحمن، وننصح هذه الأخت خاصة بالاستفادة من هذا الدرس، فتحذر الوقوع في حبائل شياطين الجن والإنس، ونرجو أن تطلع على كتاب: يافتاة الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي ـ للشيخ صالح البليهي. وكتاب: حراسة الفضيلة ـ للشيخ بكر أبو زيد.
والله أعلم.