الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فإن كانت هذه التخيلات تنتاب قلبك من غير قصد منك وتقومين بدفعها فلا تؤاخذين بها ـ إن شاء الله ـ وأما أن تقصدي إلى ذلك، فهذا مما لا يجوز، وهو من هوى القلب وتمنيه، والذي هو أحد الوسائل للوقوع في الزنا، وقد جاءت الشريعة بسد الذرائع، وراجعي تفصيل ما أجملنا ذكره هنا بالفتوى رقم: 72166.
والله أعلم.