الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح، والذي فهمناه منه أن الزوجة تكلم رجلا أجنبيا وترسل رسائل غرامية مع أنه يصلي ويحب الخير، وعليه فنقول إن ما تفعله هذه الزوجة منكر ظاهر، وسلوك منحرف قبيح، فالواجب عليها أن تتوب إلى الله، وتكف عن هذا المنكر، وعلى زوجها أن يمنعها من هذا المنكر، ويمنع عنها أسباب الفساد ويسد عليها أبواب الفتن، فإن الزوج قوام على زوجته ومسؤول عنها، فإذا لم تطعه زوجته وتكف عن هذه المنكرات فالأولى أن يطلقها، أما ذلك الرجل فلتنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، ويتق الله، ويقطع كل علاقة بتلك المرأة، وننبّه إلى أنّ الإقامة في بلاد الكفار تنطوي على كثير من المخاطر على الدين والأخلاق، فينبغي على المسلم أن يحرص على الإقامة في بلاد المسلمين ما وجد إلى ذلك سبيلا .
والله أعلم.