عنوان الفتوى: التبعة على المبادر بالهجر بعد التصالح

2011-07-12 00:00:00
أنا شاب حصل بيني وبين إمام المسجد شجار ثم تصالحنا وتسامحنا، ولكنني أخبرت أبي بما حصل فذهب وتشجار بدوره مع الإمام، وعندما التقيت بالإمام رفض أن يسلم علي، أو يكلمني ثم سألته هل تصالحنا وتسامحنا؟ فقال لي نعم، ولكن مع ذلك فهو لا يرد علي السلام ولا يكلمني، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فما دمت قد تصالحت مع هذا الإمام وتحللته من هذه المظلمة فقد فعلت ما وجب عليك، ولا يلزمك شيء أكثر من هذا، والتبعة في التهاجر والقطيعة إنما هي عليه لا عليك، ولكن عليك أن تذكره وتناصحه بأنه لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، وعليك أن تناصح أباك إن كان أخطأ مع هذا الإمام، أو تعرض له بسوء أن يستحله من مظلمته، ويطلب منه العفو من قبل أن يأتي يوم يكون القصاص فيه بالحسنات والسيئات.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت