الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعلى المسلم أن يحرص على بناء بيت مسلم يقوم على تعاليم الإسلام، وهدي القرآن وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن للحياة الزوجية أن تدوم إلا بالتفاهم والتعاون والتغاضي عن الزلات، وقد بينا ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 5670 6875 .
فإن سدت كل السبل ولم يكن للألفة والمودة والرحمة طريق إلى قلوب الزوجين فقد شرع الله الطلاق مخرجاً، قال تعالى: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً [النساء:130]، وقال تعالى: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ [البقرة:229].
والله أعلم.