الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فلا شك أنك وقعت في منكر عظيم، فقد أجمع العلماء على بطلان زواج المسلمة من غير المسلم، لكن مهما عظم ذنب العبد فإنه إذا تاب توبة صحيحة يقبلها الله ويعفو عنه، فكفارة ما فعلت هي التوبة النصوح، وهي تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، وينبغي أن تكثري من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية، وتحرصي على تعلم ما يلزمك من أحكام الشرع.
والله أعلم.