الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فالحمد لله الذي منّ عليك بالتوبة والتوفيق للطاعة، ونسأله تعالى أن يثبتك ويهديك لأرشد أمرك.
واعلم أنه لم يكن بك حاجة الى الكذب على هذه الفتاة حتى يكون في حقك جائزا، وإذا لم تقتنع بحرمة ما تفعلانه فهذا شأنها الخاطئ، والواجب عليك قطع علاقتك بها، وإذا عاودت الاتصال بك فلتحسم الأمر في ذلك ولا تتهاون، أو تتراخ، حتى لا يستدرجك الشيطان وحتى لا تكون مقرا لهذه المعصية بعدم إنكارك لها.
والله أعلم.