عنوان الفتوى: لا حق لأحد في ملك غيره إلا إن تبرع المالك بطيب نفس منه

2011-07-24 00:00:00
أنا رجل مغترب منذ سنين، وكل الذي عملت به أرسلته لبناء مسكن بل تكلفت من الديون، والحمد لله أنجز ما عملت، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي فهمناه من السؤال هو أنك أرسلت إلى أبيك مالا ليبني لك به مسكنا، وقد فعل ذلك لكنه قام بتسجيله في الأوراق الرسمية باسمه، وهذا لا يلغي ملكيتك له شرعا، وينبغي أن يسجله باسمك دفعا لأسباب الخلاف بينك وبين إخوتك وأطماعهم فيه لكونه مسجلا باسم أبيك. 

وأما المال الذي ساعدك به الأب من عنده في بناء البيت؛ فإما أن يكون متبرعا به أوغير متبرع به، وعلى فرض كونه غير متبرع به فعليك أداؤه إليه، وإن كان متبرعا به فيلزمه حينئذ ان يعطي باقي أبنائه مثل ذلك تحقيقا للعدل المأمور به بين الأبناء في الهبات والعطايا، أو يسترد ما أعطاك، وقد فصلنا القول فيه في الفتوى رقم: 60450.

وأما طلب الأب أن تقاسم المسكن مع أخيك فلا يلزمك قبول ذلك، وإن غضب منك فلا إثم عليك في ذلك، ولتبين له أن ذلك من حقك، وأن بقاء البيت باسمه يجر إلى نزاع مع إخوتك، وقد يتعرض حقك للضياع.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت