الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأذان توقيفي كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 9844.
وأما لفظ أن في جملة: (أشهد أن لا إله إلا الله) فهي مخففة، ولا يصح تشديدها، لأن اسمها مضمر وخبرها جملة، وفي هذه الحالة لا تكون إلا مخففة، كما قال ابن مالك في ألفيته:
وإن تخفف أن فاسمها استكن والخبر جعل جملة من بعد أن
وأما قياسها على أن في جملة (أشهد أن محمداً رسول الله) فقياس فاسد، لأن اسمها ظاهر، وخبرها ليس جملة.
والله أعلم.