عنوان الفتوى: هل يقبل الزواج من تارك الصلاة

2011-07-24 00:00:00
زوج أختي لا يصلي فهل نقبل الزواج به مع العلم أنهاعقدت النكاح عليه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الصلاة هي عمود الدين والصلة بين العبد وربه، فتركها من كبائر الذنوب، بل إن بعض أهل العلم قد ذهب إلى كفر من تركها ولو تكاسلا، والجمهور على عدم كفره، ولكن الأمر خطير كما أسلفنا. وراجعي الفتوى رقم: 1145.

 فالواجب نصح هذا الرجل، وأن يذكر بالله تعالى، ويبين له سوء عاقبة هذا التفريط في الصلاة، وليكن النصح برفق ولين ومن منطلق الشفقة عليه، والأولى أن يكون من بعض أهل العلم والفضل أو من ترجون أن يقبل قوله من الأصدقاء أو الأقرباء. فإن تاب إلى الله توبة نصوحا وحافظ على الصلاة فالحمد لله، وإلا فلا خير لأختك في إتمام هذا الزواج، فلتطلب منه الطلاق، فإن استجاب فبها، وإلا فلترفع الأمر إلى المحكمة الشرعية. فالطلاق الآن أهون من الطلاق بعد الدخول، وقد يكون أقل ضررا، وننبه النساء وأولياءهن إلى عدم التساهل في أمر قبول الخطاب، فعدم السؤال عن دين الخاطب وخلقه عاقبته وخيمة، فينبغي الحذر لئلا يقع ما يوجب الندم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت