الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن حمل الحقد على الناس صفة غير محمودة شرعا، لكن ما قيل من أن كل من حقد على أي أحد لا يقبل منه الصيام ولا الصلاة في رمضان، ليس على إطلاقه، فلو أن أحدا ظلم، فمن الطبيعي أن يغضب المظلوم على الظالم ويحقد عليه، وليس مجرد حقد المظلوم، أو غضبه مانعا من قبول أعماله كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 112962
مع تنبيه الأخت السائلة على أن الصفح والعفو أفضل، وما ذكرته عن نفسها من عدم حمل الحقد على الناس أمر محمود شرعا، وكانت سببا لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الصحابة أنه من أهل الجنة والحديث في مسند أحمد وغيره بسند صحيح، وانظري الفتوى رقم: 119271
والله أعلم.