عنوان الفتوى: لا خير في الارتباط بزوج لا يصلي

2011-07-25 00:00:00
تقدم لخطبتي منذ مدة شخص ذو خلق غير أنه يكبرني بثلاث عشرة سنة ولا يصلي، فاستخرت واستشرت فلم أمل لأي رأي فقررت الأخد بالأحوط ورفضته، والآن وبعد أن مضى لا أكف عن إعادة إقناع نفسي بقراري، لأن نفسي مالت إليه فكبحتها بسبب تركه الصلاة بالرغم من إفصاحه عن نية التوبة، فهل شعوري هذا دليل على سوء تقديري؟ أم سوء فهمي للاستخارة، حيث إنني لم أمض في الأمر وأنتظر تيسيره، أو صرفه؟ أم شعوري هذا ما هو إلا حديث نفس؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي ينبغي لك هو أن تحمدي الله تعالى أن صرف عنك الزواج بهذا الشخص الذي لا يصلي، ولا ينبغي لك أن تندمي أبدا على هذا القرار، أو تعيدي النظر فيه، فإنه لا خير في الارتباط بزوج لا يصلي، فإن تارك الصلاة من أفسق الفساق، بل ترك الصلاة كسلا كفر مخرج من الملة عند طوائف من أهل العلم، وما دمت قد استخرت الله تعالى فارضي بما قدره لك واعلمي أن ذلك هو الخير والمصلحة، واجتهدي في الدعاء بأن يرزقك الله زوجا صالحا، واعلمي أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وكون هذا الرجل وعد بأنه سيصلي ويتوب إلى الله لا ينبغي أن يكون مثارا للندم، وإلا فما كان يمنعه من التوبة قبل، والعبرة بحال الشخص وقت تقدمه لا بما يرجى أن يكون عليه، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت