عنوان الفتوى: لا حرج في محادثة فتاة لفتاة لخطبتها لأخيها

2011-07-26 00:00:00
هل يجوز الحديث عن طريق الأنترنت إلى فتاة بقصد خطبتها من أخيها؟ وماهي حدود الحديث بينهما مع العلم أنها لم ترها ولا تعرفها، لكنها تقسم مرارا أن رغبة أخيها صادقة ولكنها تريد أن تعرف أكثر عنها؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكلام المرأة مع المرأة في الأمور المباحة مباح لا حرج فيه، سواء عبر الإنترنت أو غيره، وعليه فلا حرج على تلك المرأة في الحديث إلى تلك الفتاة التي تريد خطبتها لأخيها فيما شاءت من الأمور المباح التحدث فيها، ولا يؤثر في ذلك كونها لم ترها من قبل ولا تعرفها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت